1. الجذور الأولى: عصر مملكة شلا والتوثيق الجغرافي العربي (القرن 9 الميلادي)
تعود أقدم الإشارات المكتوبة عن شبه الجزيرة الكورية في التراث الإسلامي إلى الجغرافي المسلم ابن خردادبة (توفي نحو 885 م) في كتابه الشهير "المسالك والممالك" (كتب نحو 845–848 م)، حيث وصف بلاد "الشِّيلَا" (Silla) بأنها أرض خصبة غنية تقع وراء الصين في أقصى الشرق، تحظى بهواء نقي ومياه عذبة وثروات من الذهب والحرير، حتى إن التجار المسلمين الذين يدخلونها يستقرون فيها ولا يرغبون في مغادرتها. وقد أكد الجغرافي الشهير المسعودي في "مروج الذهب" (943 م) والمقدسي وابن رسته هذه الأوصاف ذاتها.
وعززت الاكتشافات الأثرية في مقابر غيونغجو عاصمة شلا — مثل تماثيل المحاربين ذوي الملامح الغربية الغائرة في مقبرة فونغنام-دونغ ومقبرة وون سونغ، والأواني الزجاجية الرومانية-الإسلامية والخناجر المرصعة — حقيقة التواصل المباشر عبر شبكة الأدميرال جانغ بو-غو البحرية وميناء تشنغهاي جين.
2. العصر الذهبي للتبادل: مملكة غوريو واستقرار مجتمع "الهويهوي" (القرنان 10–14 الميلاديان)
شهد عهد مملكة غوريو (918–1392 م) حضوراً موثقاً وواسعاً للتجار والعلماء المسلمين (المعروفين في السجلات الكورية باسم "دايشيغوك" 대식국 / 大食國 من الكلمة الفارسية تازي/طاجيك، ولاحقاً "هويهوي" 회회 / 回回). تسجل حوليات غوريو (Goryeosa) أنه في سبتمبر 924 م، في عهد الملك المؤسس تايجو، وصل وفد تجاري برئاسة تاجر مسلم يُدعى حسن (Hasan) برفقة وفد كبير، تلاه في عام 1024 م وصول وفد ضم مائة تاجر قادهم رضوان (Radwan) وقدّموا للملك الزئبق، اللؤلؤ، والتوابل النادرة.
وفي عهد الملك تشنغ ريول (القرن 13)، رافق مسؤول مسلم من آسيا الوسطى يُدعى "سامغا" (Samga) الأميرة المغولية إلى غوريو، ونال ثقة البلاط الملكي فمنحه الملك لقب النبالة والاسم الكوري "جانغ سون-يونغ" (Jang Sun-yong)، ليصبح الجد المؤسس لعشيرة "دوك سو جانغ" (Deoksu Jang Clan 덕수 장씨)، والتي ينحدر منها اليوم آلاف الكوريين المرموقين. كما شُيّد في عاصمة غوريو مسجد/دار اجتماع للمسلمين دُعي "يي-غونغ" (Yegung 예궁 / 禮宮).
3. عصر جوسون: علم الفلك والتقويم الهجري في عهد الملك سيه جونغ (القرن 15 الميلادي)
بلغ التعاون العلمي بين كوريا والفلك الإسلامي ذروته في عهد الملك العظيم سيه جونغ (حكم 1418–1450 م)، مبتكر الأبجدية الكورية الهانغل. اعتمد الملك سيه جونغ على "الهويهوي ريك بوب" (회회력법 / Islamic Astronomical Tables and Calendrical Science) لتصحيح مواقيت الكسوف والخسوف بدقة غير مسبوقة وتطوير التقويم الفلكي الوطني الكوري المستقل "تشيل جونغ سان" (칠정산 / Calculations of the Seven Regulators).
وتشير سجلات مملكة جوسون (Joseon Veritable Records) إلى أن أعيان الجالية المسلمة كانوا يشاركون في المناسبات السلطانية الكبرى كالمولد الملكي متوشحين عمائمهم التقليدية ويقرؤون أدعية القرآن الكريم. وفي عام 1427 م، أصدر الملك مرسوماً تنظيمياً بتوحيد الزي الرسمي لدمج المجموعات الأجنبية في البروتوكول البلاطي، فاندثرت المظاهر الخارجية المتباينة تدريجياً مع الحفاظ على الأثر العلمي والجينولوجي.
4. ولادة المجتمع الحديث: لواء الجيش التركي في الحرب الكورية (1950–1953 م)
بدأت الصفحة الحديثة للإسلام في كوريا خلال الحرب الكورية (1950–1953 م) عندما أرسلت الجمهورية التركية لواءً عسكرياً مقاتلاً ضم نحو 15,000 جندي ضمن قوات الأمم المتحدة. تميز الجنود الأتراك ليس فقط ببطولاتهم العسكرية في معارك مثل "كوم يانغ جانغ-ني"، بل بروحهم الإنسانية؛ حيث أنشأ المرشد الديني عبد الغفور قاراسماعيل أوغلو (Abdul Ghafoor Karaismailoğlu) خيمة مصلى ميدانية، ثم أسس الجنود الأتراك "مدرسة أنقرة" (Ankara School / 앙카라 학원) في سوون لرعاية وتعليم مئات الأيتام الكوريين المشردين من أتون الحرب.
تأثر الكوريون بأخلاق الجنود الأتراك ورعايتهم للأيتام، فاعتنق العشرات من الرواد الكوريين الإسلام، ومنهم عبد الله كيم دو-هوان (Kim Do-hwan) وعمر كيم جين-كيو (Kim Jin-kyu). وفي سبتمبر 1955 م، أُسست رسمياً "الجمعية الإسلامية الكورية" (Korean Muslim Society)، لتكون أول هيئة إسلامية وطنية معاصرة في البلاد.
5. بناء المؤسسات: اتحاد المسلمين الكوري ومسجد سيول المركزي في إتيوون (1965–1976 م)
في عام 1965 م، تم ترقية وتأسيس "اتحاد المسلمين الكوري" (Korea Muslim Federation - KMF 한국이슬람교중앙회) ككيان ديني وقانوني معتمد رسمياً من وزارة الثقافة والإعلام الكورية. ومع الطفرة الاقتصادية في سبعينيات القرن العشرين ومشاركة الشركات الكورية في مشاريع البنية التحتية الكبرى في الشرق الأوسط، أولت الحكومة الكورية برئاسة بارك تشنغ-هي أهمية كبرى لتعزيز العلاقات مع العالم الإسلامي، فمنحت في عام 1970 م قطعة أرض مميزة بمساحة 5,000 متر مربع على تلة هانام-دونغ في حي إتيوون بسيول لبناء أول مسجد جامع وطني.
وبفضل تبرعات سخية من حكومات وشعوب المملكة العربية السعودية، الكويت، ليبيا، وقطر وغيرها، وُضع حجر الأساس واكتمل بناء "مسجد سيول المركزي" (Seoul Central Mosque 서울중앙성원) وافتتح رسمياً في 21 مايو 1976 م بحضور وفود رسمية رفيعة المستوى من أكثر من 17 دولة إسلامية. وتضمن المجمع مئذنتين شامختين بارتفاع 31 متراً، وقاعة صلاة فسيحة ومقر الأمانة العامة للاتحاد ومدرسة الأمير سلطان الإسلامية.
6. الانتشار الوطني: مساجد بوسان وجيونجو وغوانغجو والمدن الصناعية (ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين)
لم ينحصر الوجود الإسلامي في العاصمة سيول، بل امتد بسرعة إلى الحواضر الكبرى تلبية لاحتياجات المجتمعات المحلية والعمال والطلاب الأجانب. في عام 1980 م، افتتح "مسجد الفتح في بوسان" (Busan Al-Fatah Mosque) في حي غومجيونغ-غو قرب محطة دوسيل بدعم من ليبيا. تلاه في عام 1981 م افتتاح "مسجد غوانغجو" بمحافظة غيونغغي، ثم في عام 1985 م شُيّد "مسجد جيونجو" (Abu Bakr Mosque) في مقاطعة جولا الشمالية بتصميم فريد دمج القبة الإسلامية مع حواف السقف الكوري التقليدي (الهانوك).
ومع تدفق الكفاءات والعمالة الماهرة من أوزبكستان، إندونيسيا، باكستان، بنغلاديش، وماليزيا في تسعينيات القرن الماضي، أُنشئت مساجد ومراكز إسلامية حيوية في المدن الصناعية الرائدة مثل آنسان (مجمع وونغوك-دونغ متعدد الثقافات)، سوون، إنتشون بوبيونغ، غيمهي، دايغو، ودايجون بجوار معهد كايست ومجمع ديدك التقني.
7. الحاضر والمستقبل: منظومة الحلال المؤسسية، والطلاب، والمجتمع متعدد الثقافات
يصل عدد المسلمين في كوريا الجنوبية اليوم إلى نحو 150,000 إلى 200,000 نسمة، يشملون مواطنين كوريين وطلاب بحوث علمية وأكاديميين ورواد أعمال ومقيمين من مختلف بقاع العالم. وأسست كوريا منظومة حلال مؤسسية متقدمة عبر لجنة الحلال في اتحاد المسلمين الكوري (KMF Halal Committee) الحاصلة على اعتراف متبادل من الهيئات العالمية الرائدة مثل JAKIM الماليزية و BPJPH/MUI الإندونيسية.
وتوفر مطارات كوريا الدولية ومراكز المؤتمرات (مثل كواكس وكينتكس) والجامعات الكبرى مصليات مجهزة بالقبلة والوضوء، فيما تقدم المطاعم الحلال المعتمدة تجربة تجمع بين نكهات المطبخ الكوري الأصيل والأحكام الشرعية الصارمة، مما يجعل كوريا نموذجاً حضارياً للتعايش والاحترام المتبادل.
845–848 CE
أول توثيق لكوريا في كتاب المسالك والممالك لابن خردادبة
دوّن الجغرافي المسلم أبو القاسم عبيد الله بن خردادبة في كتابه أقدم وصف لكوريا ("الشِّيلَا")، واصفاً بلاداً غنية ببيئة نقية تفيض بالذهب والحرير ويفضل التجار المسلمون البقاء فيها.
السياق والأثر: شهد عهد شلا الموحدة (عاصمتها غيونغجو) ازدهار طريق الحرير البحري ووصول سفن التجار العرب والفرس عبر كانتون (غوانغجو) وموانئ شرق آسيا بالتنسيق مع مراكز التجارة البحرية للأدميرال تشانغ بو-غو.
المصادر والوثائق: Ibn Khordadbeh, "Kitab al-Masalik wal-Mamalik" (845–848 CE) · Al-Masudi, "Muruj adh-Dhahab" (943 CE) · National Museum of Korea, Gyeongju Silla Artifacts Research Archive
924–1024 CE
وصول وفود تجار المسلمين (حسن ورضوان) إلى عاصمة غوريو
تسجل حوليات "غوريو سا" الرسمية وصول التاجر المسلم حسن عام 924 م في عهد الملك تايجو، وتوافد وفد ضخم ضم 100 تاجر مسلم بقيادة رضوان عام 1024 م قدموا عطايا ثمينة للملك هيون جونغ.
السياق والأثر: أطلق الكوريون على المسلمين في تلك الحقبة اسم "دايشيغوك" (대식국)، وكان ميناء بيوك راندو (Byeokrando) مركزاً تجارياً دولياً استضاف المستودعات التجارية للمسلمين.
المصادر والوثائق: Goryeosa (History of Goryeo), Vol. 1 & Vol. 5 · Academy of Korean Studies (AKS) Historical Trade Papers
1270s CE
استقرار سامغا وتأسيس عشيرة دوك سو جانغ الكورية (Deoksu Jang)
استقر في كوريا الموظف المسلم القادم من آسيا الوسطى سامغا (Samga)، ونال حظوة لدى الملك تشنغ ريول فمنحه لقب "جانغ سون-يونغ" (Jang Sun-yong)، ليؤسس عشيرة دوك سو جانغ التي ينتسب لها آلاف الكوريين اليوم.
السياق والأثر: وثقت الحوليات وجود مسجد وقاعة اجتماع للمسلمين في عاصمة غوريو عُرفت باسم "يي غونغ" (Yegung / 禮宮)، حيث كان المسلمون يمارسون شعائرهم بحرية.
المصادر والوثائق: Goryeosa (Biographies of Loyal Subjects, Jang Sun-yong) · Genealogy of the Deoksu Jang Clan (덕수장씨세보)
1420s–1442 CE
الملك العظيم سيه جونغ يعتمد الفلك الإسلامي لتطوير تقويم تشيل جونغ سان
أمر الملك سيه جونغ علماء الفلك الملكيين بدراسة "الهويهوي ريك بوب" (علم الفلك الإسلامي) واستخدمت معادلاته لتطوير تقويم "تشيل جونغ سان" (حسابات الكواكب السبعة) للتنبؤ بحركات الشمس والكسوف بدقة بالغة.
السياق والأثر: سجلت حوليات جوسون تلاوة المسلمين للقرآن الكريم في أعياد البلاط الملكي حتى مرسوم عام 1427 الذي دمج أزياء الاحتفالات في الزي الكوري الموحد.
المصادر والوثائق: Joseon Wangjo Sillok (Veritable Records of King Sejong, 1423, 1427, 1442) · History of Korean Science and Technology, National Science Museum
1950–1953 CE
وصول لواء الجيش التركي في الحرب الكورية وتأسيس مدرسة أنقرة للأيتام
شارك 15,000 جندي تركي في الدفاع عن كوريا، وأقام المرشد الديني عبد الغفور قاراسماعيل أوغلو خيمة مصلى ميدانية، وأسس الضباط الأتراك مدرسة أنقرة في سوون لرعاية وتعليم مئات الأيتام الكوريين.
السياق والأثر: شكل هذا العمل الإنساني والبطولي جسراً عاطفياً وثقافياً مهد لإقبال كوريين على التعرف على الإسلام واعتناقه بعد انتهاء الحرب.
المصادر والوثائق: Ministry of Patriots and Veterans Affairs (MPVA), Republic of Korea · Turkish Armed Forces Historical Archives (Kore Türk Tugayı) · Korea Muslim Federation 50-Year Commemorative History
September 1955 CE
تأسيس الجمعية الإسلامية الكورية كأول هيئة وطنية معاصرة
اجتمع الرواد الكوريون الذين اعتنقوا الإسلام (بينهم عبد الله كيم دو-هوان وعمر كيم جين-كيو) وأعلنوا رسمياً تأسيس "الجمعية الإسلامية الكورية" لتبدأ أول صلاة جماعة وإمامة كورية منظمة.
السياق والأثر: قدم المرشد الديني التركي زبير كوتش (Zübeyir Koç) محاضرات دينية مكثفة في سيول، وبلغ عدد المسلمين الكوريين الأوائل نحو 200 شخص.
المصادر والوثائق: Korea Muslim Federation Historical Records (1955–2005) · Seoul Metropolitan Government Religious Registry Records
1965 CE
إشهار اتحاد المسلمين الكوري (KMF) كمنظمة دينية رسمية
منحت وزارة الثقافة والإعلام الكورية الترخيص الرسمي لتأسيس "اتحاد المسلمين الكوري" كمنظمة دينية غير ربحية تمثل رسمياً مسلمي كوريا وترعى شؤونهم ومساجدهم.
السياق والأثر: مهّد هذا الاعتراف الرسمي لفتح قنوات دبلوماسية ودينية واسعة مع دول الشرق الأوسط ورابطة العالم الإسلامي.
المصادر والوثائق: KMF Official Charter Document (Registered 1965) · Ministry of Culture, Sports and Tourism Corporation Registry
May 21, 1976 CE
افتتاح مسجد سيول المركزي في هانام-دونغ (إتيوون)
بحضور وفود رسمية من أكثر من 17 دولة إسلامية ومسؤولين كوريين رفيعي المستوى، افتُتح مسجد سيول المركزي على تلة هانام-دونغ، على أرض مساحتها 5,000 متر مربع تبرعت بها الحكومة الكورية، وشُيّد بتبرعات من السعودية والكويت والدول الإسلامية.
السياق والأثر: يضم المجمع مئذنتين بارتفاع 31 متراً، ومدرسة الأمير سلطان، ومقر اتحاد المسلمين الكوري، وأصبح معلماً حضارياً بارزاً للعاصمة سيول ومركز صلاة الجمعة والأعياد.
المصادر والوثائق: KMF Seoul Central Mosque Archive & Opening Commemorative Book (1976) · Dong-A Ilbo & Kyunghyang Shinmun Archives (May 22, 1976) · Yonhap News Historic Photo Archive
1980–1985 CE
إنشاء مساجد بوسان وغوانغجو وجيونجو التراثي
افتُتح مسجد الفتح في بوسان عام 1980 بدعم ليبي، وتبعه مسجد غوانغجو عام 1981، ثم مسجد جيونجو عام 1985 بتصميمه المبتكر الذي يجمع السقف الكوري التقليدي (هانوك) مع القبة الإسلامية.
السياق والأثر: وفّر هذا التوسع بيئة صلاة وعبادة للطلاب الأجانب في جامعات بوسان وتشونبوك والعمال المقيمين في مختلف المحافظات.
المصادر والوثائق: Busan Islamic Center Historical Records · Jeonju Cultural Heritage and Religion Survey · Korea Tourism Organization Muslim Friendly Guide
2000s CE
تأسيس مسجد ومراكز آنسان لخدمة العمالة الدولية
أُسس مسجد آنسان في حي وونغوك-دونغ المتعدد الثقافات بمحافظة غيونغغي لخدمة أكبر تجمع للعمال والمقيمين المسلمين القادمين من إندونيسيا وأوزبكستان وباكستان وبنغلاديش.
السياق والأثر: يُلقي المسجد خطبة الجمعة بعدة لغات ويوفر خدمات إرشاد اجتماعي ودورات باللغة الكورية وتوزيع لحوم حلال.
المصادر والوثائق: Ansan City Multicultural Policy Archives · KMF Regional Center Records
2013–2018 CE
مأسسة شهادة الحلال الكورية (KMF) والاعتراف الدولي من JAKIM و BPJPH
أبرمت لجنة الحلال في اتحاد المسلمين الكوري اتفاقيات اعتراف متبادل تاريخية مع الهيئة الماليزية (JAKIM) عام 2013 والهيئة الإندونيسية، مما أرسى معايير معتمدة دولياً للمطاعم والمنتجات الغذائية الكورية.
السياق والأثر: شجع هذا الاعتماد المطاعم الكورية الأصيلة على نيل شهادات الحلال الرسمية لتقديم وجبات كورية مثل البولغوغي وسامغيتانغ وتوكبوكي بمكونات حلال 100%.
المصادر والوثائق: Korea Muslim Federation Halal Committee Official Gazette · JAKIM Recognized Foreign Halal Certification Bodies (FHCB) · Ministry of Agriculture, Food and Rural Affairs (MAFRA) Halal Industry Report
Present
مجتمع إسلامي مزدهر وبنية تحتية للمصليات في المطارات والمراكز السياحية
يصل عدد المسلمين في كوريا إلى نحو 200,000، مع انتشار مصليات مجهزة في مطار إنتشون الدولي (T1 و T2)، ومراكز كواكس وكينتكس، وجزيرة نامي، والجامعات الكبرى، وتوافر أكثر من 50 مطعماً معتمداً وصديقاً للمسلمين على مستوى البلاد.
السياق والأثر: يمثل المسلمون في كوريا اليوم نسيجاً متنوعاً يجمع المواطنين الكوريين وأساتذة الجامعات ورواد التكنولوجيا والعمال الدؤوبين في تناغم واحترام متبادل.
المصادر والوثائق: Korea Tourism Organization (KTO) Muslim-Friendly Tourism Resources (2026) · Incheon International Airport Corporation Facility Directory · Korea Muslim Federation Annual Community Report